تعالى - ملكه في خاتمه وكان إذا أجنب ، أو أتى الغائط دفعه لأوثق نسائه فدفعه
إليها يومً فجاء شيطان في صورته فأخذه منها واسمها جرادة ، أو الأمينة . فجاء
سليمان يطلبه فقالت : قد أخذته فأحسَّ سليمان ، أو وضع الخاتم تحت فراشه
فأخذه الشيطان من تحته ، أو قال للشيطان : كيف تضلون الناس فقال : أعطني
خاتمك حتى أخبرك فأعطاه الخاتم فجلس على كرسيه متشبهاً بصورته يقضي بغير
الحق ويأتي نساء سليمان في الحيض أو منعه الله - تعالى - منهن فالجسد الشيطان
والذي قعد على كرسيه اسمه صخر ، أو آصف ، أو حبقيق ، أو أسيد ثم وجد
سليمان خاتمه في جوف سمكة بعد أربعين يوماً من زوال ملكه قيل : وجد الخاتم
بعسقلان فمشى منها إلى بيت المقدس تواضعاً لله - تعالى - ثم ظفر بالشيطان
فجعله في تخت رخام وشده بالنحاس وألقاه في البحر [ 163 - ب ] / * ( ثم أناب ) * تاب من
ذنبه ، أو رجع إلى ملكه ، أو برئ من مرضه .
35 - * ( وهب لي ملكا ) * سأل ذلك ليكون معجزة له ويستدل به على
الرضا وقبول التوبة ، أو ليقوى به على عصاته من الجن فسخرت له حينئذ
الريح ، أو * ( لا ينبغي لأحد من بعدي ) * في حياتي أن ينزعه مني كالجسد
الذي جلس على كرسيه قيل : سأل ذلك بعد الفتنة فزاده الله - تعالى - الريح
والشياطين بعدما ابتلي ' ح ' .
36 - * ( فسخرنا ) * ذللنا * ( رخاء ) * طيبة ، أو سريعة ، أو لينة أو مطيعة ، أو
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 83
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٨٣