تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
تعالى - ملكه في خاتمه وكان إذا أجنب ، أو أتى الغائط دفعه لأوثق نسائه فدفعه إليها يومً فجاء شيطان في صورته فأخذه منها واسمها جرادة ، أو الأمينة . فجاء سليمان يطلبه فقالت : قد أخذته فأحسَّ سليمان ، أو وضع الخاتم تحت فراشه فأخذه الشيطان من تحته ، أو قال للشيطان : كيف تضلون الناس فقال : أعطني خاتمك حتى أخبرك فأعطاه الخاتم فجلس على كرسيه متشبهاً بصورته يقضي بغير الحق ويأتي نساء سليمان في الحيض أو منعه الله - تعالى - منهن فالجسد الشيطان والذي قعد على كرسيه اسمه صخر ، أو آصف ، أو حبقيق ، أو أسيد ثم وجد سليمان خاتمه في جوف سمكة بعد أربعين يوماً من زوال ملكه قيل : وجد الخاتم بعسقلان فمشى منها إلى بيت المقدس تواضعاً لله - تعالى - ثم ظفر بالشيطان فجعله في تخت رخام وشده بالنحاس وألقاه في البحر [ 163 - ب ] / * ( ثم أناب ) * تاب من ذنبه ، أو رجع إلى ملكه ، أو برئ من مرضه . 35 - * ( وهب لي ملكا ) * سأل ذلك ليكون معجزة له ويستدل به على الرضا وقبول التوبة ، أو ليقوى به على عصاته من الجن فسخرت له حينئذ الريح ، أو * ( لا ينبغي لأحد من بعدي ) * في حياتي أن ينزعه مني كالجسد الذي جلس على كرسيه قيل : سأل ذلك بعد الفتنة فزاده الله - تعالى - الريح والشياطين بعدما ابتلي ' ح ' . 36 - * ( فسخرنا ) * ذللنا * ( رخاء ) * طيبة ، أو سريعة ، أو لينة أو مطيعة ، أو
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 83 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي