تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
سُورَةُ الإنْسَانِ مدنية عند الجمهور أو مكية ' ع ' أو مكيها من قوله * ( إنا نحن نزلنا ) * [ 23 ] إلى آخرها وما تقدمه مدني . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ( هلْ أتى على الإنسانِ حينٌ منَ الدهرِ لمْ يكن شيئاً مذكوراً ( 1 ) إنا خلقنا الإنسانَ من نطفةٍ أمشاجٍ نبتليهِ فجعلناهُ سميعاً بصيراً ( 2 ) إنا هديناهُ السبيلَ إمَّا شاكراً وإما كفوراً ( 3 ) ) * 1 - * ( هل أتى ) * قد أتى أو أأتى * ( الإنسان ) * آدم عليه الصلاة والسلام خلق كخلق السماوات والأرض وما بينهما في آخر يوم الجمعة أو عام في كل إنسان ' ع ' * ( حين من الدهر ) * أربعين سنة بقي آدم عليه الصلاة والسلام فيها مصوراً من طين لازب وحمأ مسنون ثم نفخ فيه الروح بعد ذلك أو تسعة أشهر في بطن أمه أو زمان غير محدود ' ع ' * ( لم يكن شيئا مذكورا ) * في الخلق وإن كان عند الله - تعالى - شيئاً مذكوراً أو كان شيئاً غير مذكور لأنه كان مصوراً ثم نفخ فيه الروح فصار مذكوراً . 2 - * ( خلقنا الإنسان ) * كل بني آدم اتفاقاً * ( نطفة ) * إذا اختلط ماء الرجل وماء المرأة فهما نطفة أو النطفة ماء الرجل فإذا اختلط في الرحم بماء المرأة
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 398 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي