14 - * ( القاسطون ) * الخاسرون أو الفاجرون أو الناكثون القاسط : الجائر
لعدوله عن الحق والمقسط العادل لعدوله إلى الحق .
16 ، 17 - * ( لو استقاموا ) * لو أقاموا على طريق الكفر والضلال
* ( لأسقيناهم ) * لأغرقناهم كآل فرعون أو كثرنا الماء لإنبات زروعهم وكثرة
أموالهم . * ( لنفتهم ) * بزينة الدنيا أو بالاختلاف بينهم بكثرة المال أو بالعذاب
كقولهم * ( هم على النار يفتنون ) * [ الذاريات : 13 ] . * ( ومن يعرض ) * عن قبول
القرآن يسلكه عذاباً قاله جماعة . أو لو استقاموا على الهدى والطاعة ' ع '
* ( لأسقيناهم ) * لهديناهم الصراط المستقيم ' ع ' أو لأوسعنا عليهم الدنيا أو
لأعطيناهم عيشاً رغداً أو مالاً واسعاً * ( غدقا ) * عذباً معيناً ' ع ' أو كثيراً واسعاً
قال عمر رضي الله - تعالى - عنه : حيثما كان الماء كان المال وحيثما كان
المال كانت الفتنة * ( لنفتنهم فيه ) * في الدنيا بالاختبار أو بتطهيرهم من الكفر
أو بإخراجهم من الشدّة والجدب إلى الرخاء والخصب أو لنفتنهم فيه في
الآخرة بتخليصهم وإنجائهم من فتنت الذهب إذا خلصت غشه بالنار * ( وفتناك فتونا ) * [ طه : 40 ] خلصناك من فرعون أو نصرفهم عن النار * ( وإن كادوا ليفتنونك ) * [ الإسراء : 73 ] ليصرفونك * ( ومن يعرض ) * منهم عن العمل
بالقرآن . * ( عذابا صعدا ) * جب في النار أو جبل فيها إذا وضع عليه يده أو
رجله ذابت فإذا رفعها عادت . مأثور أو مشقة من العذاب ' أو عذاب لا راحة
فيه أو صخرة في النار يكلفون صعودها على وجوههم فإذا رقوها حدروا فذلك
دأبهم أبداً ' .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 375
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٧٥