يكن الانقضاض إلا بعد المبعث .
9 - * ( مقاعد للسمع ) * كانوا يسمعون من الملائكة الأخبار فيلقونها إلى
الكهنة فلما حرست بالشهب [ 208 / ب ] / قالوا ذلك ، ولم يكن لهم طريق إلى استماع
[ الوحي ] قبل الحراسة ولا بعدها .
10 - * ( لا ندري ) * هل بعث محمد ليؤمنوا به فيرشدوا أم يكفروا به
فيعاقبوا وهل حراسة السماء لرشد وثواب أم لشر وعقاب .
* ( وأنا منا الصالحونَ ومنا دونَ ذلكَ كنا طرائقَ قدداً ( 11 ) وأنا ظننا أن لن نعجزَ اللهَ في
الأرضِ ولن نعجزَهُ هرباً ( 12 ) وأنا لمَّا سمعنَا الهدىءامنا بهِ فمن يؤمن بربِّهِ فلا يخافُ
بخساً ولاَ رهقاً ( 13 ) وأنا منا المسلمونَ ومنا القاسطونَ فمنْ أسلمَ فأولئكَ تحرواْ
رشداً ( 14 ) وأما القاسطونَ فكانوا لجهنمَ حطباً ( 15 ) وألوِ استقامواْ على الطريقةِ
لأسقيناهمْ ماءً غدقاً ( 16 ) لنفتنهمْ فيهِ ومَن يعرضْ عن ذكر ربهِ يسلكهُ عذاباً صعداً ( 17 ) ) *
* ( الصالحون ) * المؤمنون * ( دون ذلك ) * المشركون * ( طرائق قِداداً ) * فرقاً
شتى أو أدياناً مختلفة أو أهواء متباينة .
13 - * ( لما سمعنا ) * القرآن من الرسول صدقنا به وكان مبعوثاً إلى الإنس
والجن قال الحسن لم يبعث الله - تعالى - رسولاً قط من الجن ولا من أهل
البادية ولا من النساء لقوله : * ( وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل
القرى ) * [ يوسف : 109 ] . * ( بخسا ) * نقصاً من حسناته ولا زيادة في سيئاته
البخس : النقصان والرهق : العدوان وهذا من قول الجن .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 374
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٧٤