تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
وفرغوا من بيعته عند انشقاق الفجر قاله مكحول وقال ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - لما تقدّم إليهم ازدحموا عليه فقال سيدهم وردان أنا أزجلهم عنك فقال : إني لن يجيرني من الله أحدٌ * ( ملتحدا ) * ملجأ وحرزاً أو ولياً ومولى أو مذهباً ومسلكاً . 23 - * ( إلا بلاغا ) * لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً إلا أن أبلغكم رسالات ربي أو لن يجيرني منه أحدٌ إن لم أبلغ رسالته . * ( قلْ إنْ أدري أقريبُ ما توعدونَ أمْ يجعلُ لهُ ربي أمداً ( 25 ) عالمُ الغيبِ فلا يظهرُ على غيبهِ أحداً ( 26 ) إلاَّ من ارتضى من رسولٍ فإنهُ يسلُكُ من بينِ يديه ومنْ خلفِهِ رصداً ( 27 ) ليعلمَ أن قد أبلغواْ رسالاتِ ربهمْ وأحاطَ بما لديهمْ وأحصى كلَّ شيءٍ عددا ( 28 ) ) * 26 - * ( الغيب ) * السر ' ع ' أو ما لم تروه مما غاب عنكم أو القرآن أو القيامة وما يكون فيها . 27 - * ( من ارتضى من رسول ) * جبريل عليه السلام أو نبي فيما يطلعه عليه من غيب أو ' نبي فيما أنزله عليه من كتاب ' ع ' * ( رصدا ) * يجعل له طريقاً إلى علم بعض ما كان قبله وما يكون بعده أو ملائكة يحفظون النبي من الجن والشياطين من ورائه وأمامه ' ع ' وهم أربعة . أو يحفظون الوحي فما كان من الله - تعالى - قالوا هو من عند الله وما ألقاه الشيطان قالوا هو من الشيطان أو يحفظون جبريل عليه