من الحواريين أرسلهم عيسى [ 156 - ب ] / ' .
17 - * ( البلاغ المبين ) * بالإعجاز قيل : إنهم أحْيوا ميتاُ وأبرءوا زَمِناً .
* ( قَالُوَاْ إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهواْ لنرجمنكمْ وليمسنكم منا عذابٌ أليمٌ ( 18 ) قالوا طائركم
معكمْ أئن ذكرتم بلْ أنتمْ قومٌ مسرفونَ ( 19 ) ) *
18 - * ( تطيرنا ) * تشاءمنا ، أو معناه إن أصابنا شر فهو من أجلكم تحذيراً
من الرجوع عن دينهم * ( لنرجمنكم ) * بالحجارة ، أو الشتم والأذى أو لنقتلنكم
* ( عذاب أليم ) * القتل ، أو التعذيب المؤلم قبل القتل .
19 - * ( طائركم معكم ) * الشؤم إن أقمتم على الكفر إذا ذكِّرتم أو أعمالكم
معكم إن ذكِّرتم بالله تطيرتم ، أو كل من ذكَّركم بالله تطيرتم . * ( مسرفون ) * في
تطيركم ، أو كفركم .
* ( وَجَاءَ من أقصَا المدينةِ رجلٌ يسعَى قالَ ياقومِ اتبعُوا المرسلينَ ( 20 ) اتبعواْ من لاَّ
يسئلكمْ أجراً وهم مهتدون ( 21 ) ومالِىَ لا أعبدُ الذِي فطرنِى وإليهِ ترجعونَ ( 22 ) ءأتخذُ من
دونهِ ءالهةً إن يردنِ الرحمنُ بضرٍّ لاَّ تغنْ عنِّى شفاعتهمْ شيئاً ولاَ ينقذونِ ( 23 )
إنِّى إذاً لفِى ضلالٍ مبينٍ ( 24 ) إنِىءامنتُ بربكمْ فاسمعونِ ( 25 ) ) *
20 - * ( وجاء ) * رجل هو حبيب النجار ' ع ' ، أو كان إسكافاً أو قصاراً
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 36
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٦