علم نبوتهم لأنه كان مجذوماً زَمِناً فأبرءوه ' ع ' ، أو لما دعوه قال أتأخذون على
ذلك أجراً قالوا لا فآمن بهم وصدقهم .
22 - * ( وَمِاليَ لا أعبد الذي فطرني ) * لما قالها وثبوا عليه وثبة رجل واحد
فقتلوه وهو يقول يا رب اهد قومي فإنهم لا يعلمون .
25 - * ( إني آمنت بربكم ) * يا قوم ، أو خاطب به الرسل * ( فاسمعون ) *
فاشهدوا لي .
* ( قِيلَ ادخلِ الجنةَ قالَ ياليتَ قومِي يعلمونَ ( 26 ) بمَا غفرَ لِى ربِّى وجعلنِى منَ المكرمينَ ( 27 )
وما أنزلنَا علَى قومهِ من بعدهِ من جندٍ مِّنَ السمآءِ ومَا كنَّا منزلينَ ( 28 ) إن كانتْ إلاَّ
صيحةً واحدةً فإذَا همْ خمِدُونَ ( 29 ) ) *
26 - * ( يا ليت قومي يعلمون ) * تمنى أن يعلموا حُسن عاقبته ، أو تمنى
ذلك ليؤمنوا كإيمانه فيصيروا إلى ما صار إليه فنصحهم حياً وميتاً ' ع ' .
28 - * ( من جند ) * أي رسالة لأن الله - تعالى - قطع عنهم الرسل لما قتلوا
رسله ، أو الملائكة الذين ينزلون الوحي على الأنبياء .
29 - * ( صيحةً ) * عذاباً ، أو صاح بهم جبريل عليه السلام صيحة ليس لها
مثنوية .
* ( يَاحَسْرَةً علَى العبادِ ما يأتيهِم مِّن رَّسولٍ إلاَّ كانواْ يستهزءونَ ( 30 ) ألمْ يرواْ كمْ أهلكنَا
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 37
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٧