تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
سُورة القمر مكية أو إلا ثلاث آيات * ( أم يقولون نحن جميع ) * إلى * ( أدهى وأمر ) * [ 44 - 46 ] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ( اقتربت الساعة وانشق القمر ( 1 ) وإن يروا ءايةً يعرضوا ويقولوا سحرٌ مستمرٌ ( 2 ) وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ( 3 ) ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر ( 4 ) حكمةٌ بالغةٌ فما تغن النذر ( 5 ) ) * 1 - * ( اقتربت ) * دنت سميت ساعة لقرب الأمر فيها ، أو لمجيئها في ساعة من يومها * ( وانشق القمر ) * اتضح الأمر وظهر يضربون المثل بالقمر فيما وضح وظهر ، أو انشقاقه انشقاق الظلمة عنه بطلوعه في أثنائها كما سمي الصبح فلقاً لانفلاق الظلمة عنه ، أو ينشق حقيقة بعد النفخة الثانية ' ح ' ، أو انشق على عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عند الجمهور ، قال ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - رأيت القمر منشقاً شقتين مرتين بمكة قبل مخرج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلى المدينة شقة على أبي قبيس وشقة على السويداء فقالوا سحر القمر . 2 - * ( أيه ) * انشقاق القمر أو أي آية رأوها أعرضوا عنها * ( مستمر ) * ذاهبٌ ، أو شديد من إمرار الحبل وهو شدة فتله ، أو دائم ، أو استمر من الأرض إلى