تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
12 - * ( قدر ) * قُضي عليهم إذا كفروا أن يغرقوا ، أو التقى ماء السماء وماء الأرض على مقدار لم يزد أحدهما على الآخر . 13 - * ( ودسر ) * المعاريض التي تُشد بها السفينة ، أو المسامير التي يدسر بها أي يشد ، أو صدر السفينة الذي يدسر به الموج أي يدفعه ، أو طرفها وأصلها . 14 - * ( بأعيينا ) * بمرأى منا ، أو بأمرنا ، أو بأعين ملائكتنا الموكلين بحفظها ، أو بأعيننا التي فجرناها من الأرض وقيل كانت تجري ما بين السماء والأرض * ( لمن كان كفر ) * لكفرهم بالله تعالى ، أو لتكذيبهم ، أو مكافأة لنوح عليه الصلاة والسلام حين كفره قومه أن حمل على ذات ألواح . 15 - * ( تركناها ) * الغرق ، أو السفينة حتى أدركها أوائل هذه الأمة * ( مدكر ) * متذكر ، أو طالب خير فيعان عليه ، أو مزدجر عن المعاصي . * ( كذبت عادٌ فكيف كان عذابي ونذر ( 18 ) إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يومٍ نحسٍ مستمر ( 19 ) تنزع الناسَ كأنهم أعجازُ نخلٍ منقعر ( 20 ) فكيف كان عذاب ونُذُر ( 21 ) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ( 22 ) 19 - * ( صرصراً ) * باردة ، أو شديدة ، أو لهبوبها صرير كالصوت * ( نَحْسٍ ) * عذاب وهلاك ، أو برد أو يوم الأربعاء * ( مُسْتَمرٍّ ) * ذاهب ، أو دائم . 22 - * ( يَسَّرنا ) * سهلنا تلاوته على أهل كل لسان ، أو سهلنا علم ما فيه واستنباط معانيه ، أو هونا حفظه فلا يحفظ من كتب الله سواه . * ( كذبت ثمود بالنذر ( 23 ) فقالوا أبشراً منا واحداً نتبعه إنا إذاً لفي ضلالٍ وسعر ( 24 ) أءلقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر ( 25 ) سيعلمون غداً من الكذاب الأشر ( 26 ) إنا