تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
إلى السماء ثم قلبها . 54 - * ( فغشاها ) * جبريل حين قلبها ، أو الحجارة حتى أهلكها فغشاها : ألقاها ، أو غطاها . 55 - * ( فبأي آلاء ربك ) * فبأي نعمة أيها المكذب تشك فيما أولاك أو فيما أكفاك . * ( هذا نذيرٌ من النذر الأولى ( 56 ) أزفت الأزفة ( 57 ) ليس لها من دون الله كاشفة ( 58 ) أفمن هذا الحديث تعجبون ( 59 ) وتضحكون ولا تبكون ( 60 ) وأنتم سامدون ( 61 ) فاسجدوا لله واعبدوا ( 62 ) ) * 56 - * ( نذير ) * محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أنذر بالحق الذي أنذر به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبله ، أو القرآن نذير بما أنذرت به الكتب الأولى . 57 - * ( أزفت ) * دنت وقربت القيامة سماها آزفة لقربها عنده . 58 - * ( كاشفة ) * ' من يؤخرها ، أو يقدمها ، أو من يعلم وقتها ويكشف عن مجيئها ' ، أو من يكشف ضررها . 59 - * ( هذا الحديث تعجبون ) * من نزوله . 60 - * ( وتضحكون ) * استهزاء * ( ولا تبكون ) * انزجاراً ، أو تفرحون ولا تحزنون . 61 - * ( سامدون ) * شامخون كما يخطر البعير شامخاً ' ع ' ، أو غافلون ، أو معرضون ، أو مستكبرون ، أو لاعبون لاهون ، أو تغنون بلغه حِمْير كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا ، أو أن يجلسوا غير مصلين ولا منتظرين ، أو واقفون للصلاة قبل وقوف الإمام ' ح ' . وخرج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] والناس ينتظرونه قياماً فقال ' مالي أراكم سامدين ' ، أو خامدون .