إلى السماء ثم قلبها .
54 - * ( فغشاها ) * جبريل حين قلبها ، أو الحجارة حتى أهلكها فغشاها :
ألقاها ، أو غطاها .
55 - * ( فبأي آلاء ربك ) * فبأي نعمة أيها المكذب تشك فيما أولاك أو فيما
أكفاك .
* ( هذا نذيرٌ من النذر الأولى ( 56 ) أزفت الأزفة ( 57 ) ليس لها من دون الله كاشفة ( 58 ) أفمن هذا
الحديث تعجبون ( 59 ) وتضحكون ولا تبكون ( 60 ) وأنتم سامدون ( 61 ) فاسجدوا لله واعبدوا ( 62 ) ) *
56 - * ( نذير ) * محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أنذر بالحق الذي أنذر به الأنبياء عليهم الصلاة
والسلام قبله ، أو القرآن نذير بما أنذرت به الكتب الأولى .
57 - * ( أزفت ) * دنت وقربت القيامة سماها آزفة لقربها عنده .
58 - * ( كاشفة ) * ' من يؤخرها ، أو يقدمها ، أو من يعلم وقتها ويكشف عن
مجيئها ' ، أو من يكشف ضررها .
59 - * ( هذا الحديث تعجبون ) * من نزوله .
60 - * ( وتضحكون ) * استهزاء * ( ولا تبكون ) * انزجاراً ، أو تفرحون ولا
تحزنون .
61 - * ( سامدون ) * شامخون كما يخطر البعير شامخاً ' ع ' ، أو غافلون ،
أو معرضون ، أو مستكبرون ، أو لاعبون لاهون ، أو تغنون بلغه حِمْير كانوا إذا
سمعوا القرآن تغنوا ، أو أن يجلسوا غير مصلين ولا منتظرين ، أو واقفون للصلاة
قبل وقوف الإمام ' ح ' . وخرج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] والناس ينتظرونه قياماً فقال ' مالي
أراكم سامدين ' ، أو خامدون .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 252
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٢٥٢