تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
* ( وأن إلى ربك المنتهى ( 42 ) وأنه هو أضحك وأبكى ( 43 ) وأنه هو أمات وأحيا ( 44 ) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى ( 45 ) من نطفة إذا تُمنى ( 46 ) وأن عليه النشأة الأخرى ( 47 ) وأنه هو أغنى وأقنى ( 48 ) وأنه هو رب الشعرى ( 49 ) وأنه أهلك عاداً الأولى ( 50 ) وثمودا فما أبقى ( 51 ) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى ( 52 ) والمؤتكفة أهوى ( 53 ) فغشاها ما غشى ( 54 ) فبأي ءالاء ربك تتمارى ( 55 ) ) * 43 - * ( أضحك وأبكى ) * قضى أسباب الضحك والبكاء ، أو سَرَّ وأحزن ، أو خلق قوتي الضحك والبكاء للإنسان فلا يضحك من الحيوان إلا القرد ولا يبكي إلا الإبل واجتمعا في الإنسان . 44 - * ( أمات ) * بالجدب * ( وأحيا ) * بالخصب ، أو أمات بالمعصية ، وأحيا بالطاعة ، أو أمات الآباء وأحيا الأبناء ، أو خلق الموت والحياة ، أو خلق أسبابهما . 48 - * ( أغني ) * بالكفاية * ( وأقنى ) * بالزيادة ، أو أغنى بالمعيشة وأقنى بالمال أو أغنى بالمال وأقنى بأن جعل لهم القنية وهي أصول الأموال ، أو أغنى بأن مول وأقنى بأن حرم ، أو أغنى نفسه وأفقر خلقه إليه ، أو أغنى من شاء وأفقر من شاء ، أو أغنى بالقناعة وأقنى بالرضا ، أو أغنى عن أن يخدم وأقنى عن أن يستخدم . 49 - * ( رب الشعرى ) * وهي كوكب يضيء وراء الجوزاء يسمى مرزم الجوزاء خصه بالذكر لأنهم عبدوه فأخبر أنه مربوب فلا يصلح للربوبية وكان يعبده حَمْير وخُزَاعة وقيل : أول من عبده أبو كبشة . 50 - * ( عادا الأولى ) * عاد من إرم أهلكوا بريح صرصر وعاد الآخرة قوم هود ، أو عاد الأولى قوم هود والآخرة كانوا بحضرموت . 53 - * ( والمؤتفكة ) * المنقلبة بالخسف وهي مدائن قوم لوط ] 189 / أ ] / رفعها جبريل