تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
أو يكذبون توبيخاً وتقريعاً . 14 - * ( فتنتكم ) * عذابكم أو تكذيبكم أو حريقكم . * ( إن المتقين في جناتٍ وعيون ( 15 ) ءاخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ( 16 ) كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ( 17 ) وبالأسحار هم يستغفرون ( 18 ) وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم ( 19 ) وفي الأرض آيات للموقنين ( 20 ) وفي أنفسكم أفلا تبصرون ( 21 ) وفي السماء رزقكم وما توعدون ( 22 ) فورب السماء والأرض إنه لحقٌ مثل ما أنكم تنطقون ( 23 ) ) * 16 - * ( ما آتاهم ربهم ) * من الفرائض ' ع ' ، أو الثواب * ( قبل ذلك ) * قبل الفرائض * ( محسنين ) * بالإجابة ، أو قبل القيامة محسنين بالفرائض . 17 - * ( كانوا قليلا ) * تم الكلام ثم قال * ( من الليل ما يهجعون ) * الهجوع : النوم ، أو كان هجوعهم قليلاً ، أو كان القليل منهم ما يهجعون وإن كان الأكثر هجوعاً ، أو كانوا في قليل من الليل ما يهجعون حتى صلوا المغرب والعشاء ، أو قليلاً يهجعون وما صلة وهذا لما كان قيام الليل فرضاً . 18 - * ( يستغفرون ) * يصلون ، أو يؤخرون الاستغفار إلى السَّحَر كما آخره يعقوب لبنيه ، قال ابن زيد : السَّحَر هو السدس الأخير من الليل . 19 - * ( حق ) * معلوم : الزكاة ، أو غيرها مما يصل به رحماً ، أو يقري به ضيفاً ، أو يحمل به كلاً ، أو يغني به محروماً ' ع ' * ( والمحروم ) * الذي لا يسأل ، أو الذي يجيء بعد الغنيمة ليس له فيها سهم ، أو من لا سهم له في الإسلام ' ع ' أو من لا يكاد يتيسر له كسب أو من يطلب الدنيا وتدبر عنه ' ع ' ، أو المصاب بثمره وزرعه ، أو المملوك ، أو الكلب .