تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
منفعة لها وهي الجنوب ، أو الدبور ، أو الصبا قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' وأهلكت عاد بالدبور ' . 42 - * ( كالرميم ) * التراب ، أو الرماد ، أو الشيء البالي الهالك ، أو ما ديس من يابس النبات . * ( والسماء بنيناها بأييدٍ وإنا لموسعون ( 47 ) والأرض فرشناها فنعم الماهدون ( 48 ) ومن كل شيءٍ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ( 49 ) ففروا إلى الله إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ ( 50 ) ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ ( 51 ) ) * 47 - * ( لموسعون ) * الرزق بالمطر ، أو السماء ، أو لا يضيق علينا شيء نريده ، أو نخلق سماء مثلها ، أو على الاتساع بأكثر من اتساع السماء . 49 - * ( زوجين ) * من كل جنس نوعين ، أو أمر خلقه ضدين : صحة وسقم ، وغنى وفقر ، وموت وحياة ، وفرح وحزن ، وضحك وبكاء . 50 - * ( ففروا ) * فتوبوا . * ( كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسولٍ إلا قالوا ساحرٌ أو مجنون ( 52 ) أتواصوا به بل هم قومٌ طاغون ( 53 ) فتول عنهم فما أنت بملوم ( 54 ) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ( 55 ) وما خلقت الجن والإنسَ إلا ليعبدون ( 56 ) ما أريدُ منهم من رزقٍ وما أريدُ أن يطعمون ( 57 ) إن الله هو الرزاق ذو القوةٍ المتين ( 58 ) فإن للذين ظلموا ذَنوباً مثل ذنوب أصحابهم فلا