تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
* ( وعدكم الله مغانم كثيرةً تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيديَ الناسِ عنكم ولتكون ءايةً للمؤمنين ويهديكم صراطاً مستقيماً ( 20 ) وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيءٍ قديراً ( 21 ) ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون ولياً ولا نصيراً ( 22 ) سنةَ اللهِ التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنةِ الله تبديلا ( 23 ) وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيراً ( 24 ) ) * 20 - * ( مغانم كثيرة ) * خيبر ، أو كل مغنم غنمه المسلمون * ( لكم هذه ) * خيبر ، أو صلح الحديبية * ( أيدي الناس ) * اليهود كف أيديهم عن المدينة لما خرج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلى الحديبية ، أو قريش بالحديبية أو الحليفان أسد وغطفان ، جاءوا لنصرة أهل خيبر فألقى في قلوبهم الرعب فانهزموا * ( ولتكون ) * فتح خيبر ، أو كف الأيدي * ( أيه ) * علامة لصدق [ 181 / ب ] / وعد الله - تعالى - . 21 - * ( أخرى ) * أرض فارس والروم وكل ما فتحه المسلمون ، أو خيبر ، أو مكة * ( أحاط الله بها ) * قدر عليها أو حفظها لكم لتفتحوها . 23 - * ( سنة الله ) * طريقته السالفة في نصر رسله وأوليائه على أعدائه * ( ولن تجد ) * لن يغير سنته في نصرك على أعدائك . 24 - * ( كف أيديهم ) * بالرعب * ( وأيديكم ) * بالنهي ، أو أيديهم بالخذلان وأيديكم بالإبقاء لعلمه بمن يسلم منهم ، أو أيديكم وأيديهم بصلح الحديبية * ( ببطن مكة ) * الحديبية لأن بعضها مضاف إلى الحرم ، أو بمكة نفسها * ( أظفركم عليهم ) * بفتح مكة فيكون نزول هذه الآية بعد الفتح ، أو بقضاء العمرة التي
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 207 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي