تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
6 - * ( ظن السوء ) * أن له شريكا ، أو أنه لن يبعث أحداً ، أو أن يجعلهم كرسوله ، أو ينصرهم عليه . ظنت أسد وغطفان لما خرج الرسول [ 181 / أ ] / [ صلى الله عليه وسلم ] إلى الحديبية أنه يقتل أو ينهزم فعاد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إلى المدينة سالماً ظافراً . * ( إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً ( 8 ) لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرةً وأصيلا ( 9 ) إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد الله فسيؤتيه أجراً عظيماً ( 10 ) ) * 8 - * ( شاهدا ) * على أمتك بالبلاغ ، أو بأعمالهم من طاعة ومعصية ، أو مبيناً لهم ما أرسلت به * ( ومبشرا ) * للمؤمنين * ( ونذيرا ) * للكافرين ، أو مبشراً بالجنة للطائع ونذيراً بالنار للعاصي . 9 - * ( وتعزروه ) * الضمائر الثلاثة لله ، فتوقيره بإثبات ربوبيته ونفي الأولاد والشركاء عنه ، أو التعزيز والتوقير للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فتوقيره أن يدعى بالنبوة والرسالة دون الاسم والكنية ، أو تُسَوِّدوه ، والتعزيز المنع وها هنا الطاعة ، أو التعظيم ، أو النصر . * ( وتسبحوه ) * بتنزيهه عن كل قبيح ، أو بالصلاة المشتملة على التسبيح * ( بكرة وأصيلا ) * غدوة وعشياً . 10 - * ( يبايعونك ) * بيعة الرضوان * ( إنما يبايعون الله ) * لأن بيعة نبيه طاعة