تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
أنفتهم من الإقرار بالرسالة والافتتاح ببسم الله الرحمن الرحيم ومنعهم من دخول مكة * ( سكينته ) * الصبر وإجابتهم إلى الصلح حتى عاد في قابل فقضى عمرته * ( كلمة التقوى ) * لا إله إلا الله ' ع ' ، أو الإخلاص ، أو بسم الله الرحمن الرحيم ، أو قولهم سمعنا وأطعنا بعد خوضهم وسميت كلمة التقوى لأنهم يتقون بها غضب الله - تعالى - فكان المؤمنون أحق بكلمة التقوى ، أو أهل مكة لتقدم إنذارهم لولا سلب التوفيق . * ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله ءامنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً ( 27 ) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً ( 28 ) ) * 28 - * ( الرؤيا ) * كان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] رأى أنه يدخل مكة على الصفة المذكورة فلما صالح بالحديبية ارتاب المنافقون فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : فما رأيت في هذا العام * ( فعلم ) * أن دخلوها إلى سنة ولم تعلموه أنتم ، أو علم أن بها رجالاً مؤمنين ونساء مؤمنات لم تعلموهم * ( فتحا قريبا ) * صلح الحديبية ، أو فتح خيبر * ( إن شاء الله ) * شرط واستثناء ، أوليس بشرط بل خرج مخرج الحكاية معناه