أنفتهم من الإقرار بالرسالة والافتتاح ببسم الله الرحمن الرحيم ومنعهم من دخول
مكة * ( سكينته ) * الصبر وإجابتهم إلى الصلح حتى عاد في قابل فقضى عمرته
* ( كلمة التقوى ) * لا إله إلا الله ' ع ' ، أو الإخلاص ، أو بسم الله الرحمن الرحيم ،
أو قولهم سمعنا وأطعنا بعد خوضهم وسميت كلمة التقوى لأنهم يتقون بها
غضب الله - تعالى - فكان المؤمنون أحق بكلمة التقوى ، أو أهل مكة لتقدم
إنذارهم لولا سلب التوفيق .
* ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله ءامنين
محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك
فتحاً قريباً ( 27 ) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله
وكفى بالله شهيداً ( 28 ) ) *
28 - * ( الرؤيا ) * كان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] رأى أنه يدخل مكة على الصفة المذكورة
فلما صالح بالحديبية ارتاب المنافقون فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : فما رأيت في هذا
العام * ( فعلم ) * أن دخلوها إلى سنة ولم تعلموه أنتم ، أو علم أن بها رجالاً
مؤمنين ونساء مؤمنات لم تعلموهم * ( فتحا قريبا ) * صلح الحديبية ، أو فتح خيبر
* ( إن شاء الله ) * شرط واستثناء ، أوليس بشرط بل خرج مخرج الحكاية معناه
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 209
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٢٠٩