برزوا لهم يوم بدر فقتلوهم .
23 - * ( إلهه هواه ) * لا يهوى شيئاً إلا ركبه ' ع ' ، أو يعبد ما يهواه
ويستحسنه كان أحدهم يعبد الحجر فإذا رأى أحسن منه رماه وعبد الآخر ، أو
أرأيت من ينقاد لهواه انقياده لإلهه ومعبوده * ( وأضله الله ) * وجده ضالاً ، أو ضل
عن الله .
قال الشاعر :
* هَبُوني امْرَأ منكُمْ أضلَّ بَعيرَهُ
* له ذِمَّةٌ إِنَّ الذِّمَامَ كَبِيرُ
*
ضل عنه بعيره .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 177
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٧٧