تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
28 - * ( كل أمة ) * كل أهلة ملة * ( جاثية ) * مستوفزة والمستوفز الذي لا يصيب الأرض إلا ركبتاه وأطراف أنامله أو مجتمعه ' ع ' ، أو متميزة ، أو خاضعة بلغة قريش ، أو باركة على الركب ' ح ' للكفار خاصة ، أو عامة فيهم وفي المؤمنين انتظاراً للحساب . قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم ' * ( كتابها ) * حسابها ، أو المنزل على رسولها ، أو الذي كان يستنسخ لها فيه ما علمت من شر أو خير . 29 - * ( هذا كتابنا ) * القرآن يدلكم على ما فيه من الحق فكأنه شاهد عليكم ، أو اللوح المحفوظ يشهد بما فيه من شقاوة وسعادة أو كتاب أعمالهم يشهد عليكم بما تضمنه من صدق أعمالكم . * ( نستنسخ ) * يستكتب الحفظة أعمالهم في الدنيا ، أو الحفظة تستنسخ الخزنة ما هو مدون عندها من أحوال العباد . أو ما حفظته عليكم الحفظة لأن الحفظة ترفع إلى الخزنة صحائف الأعمال . * ( فأما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين ( 30 ) وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوماً مجرمين ( 31 ) وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظناً وما نحن بمستيقنين ( 32 ) وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ( 33 ) وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين ( 34 ) ذلكم بأنكم اتخذتم ءايتِ الله هزواً وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون ( 35 ) فلله ) *
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 179 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي