تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وقتل أمية في المعركة . 70 - * ( وأزواجكم ) * من الحور العين ، أو المؤمنات في الدنيا ، أو قرناؤكم في الدنيا * ( تحبرون ) * تكرمون ' ع ' ، أو تفرحون ، أو تنعمون ، أو تسرون ، أو تعجبون ، أو التلذذ بالسماع . 71 - * ( وأكواب ) * آنية مدروة الأفواه ، أو ليست لها آذان أو الكوب المدور القصير عنقه وعروته والإبريق الطويل المستطيل عنقه وعروته ، أو الأباريق التي لا خراطيم لها ، أو الأباريق التي لا عرى لها . * ( إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون ( 74 ) لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ( 75 ) وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ( 76 ) ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك قال إنكم ماكثون ( 77 ) لقد جئناكم بالحقِ ولكن أكثركم للحق كارهون ( 78 ) أم أبرموا امراً فإنا مبرمون ( 79 ) أم يحسبون أنا لا نسمعُ سرهم ونجواهم بل ورسلنا لديهم يكتبون ( 80 ) ) * 77 - * ( ليقض علينا ربك ) * ليميتنا * ( ماكثون ) * مقيمون وبين دعائهم وجوابه أربعون سنة ، أو ثمانون ، أو مائة ، أو ألف سنة ' ع ' لأن بُعْد الجواب أخزى لهم . 79 - * ( أم أبرموا ) * أجمعوا على التكذيب فإنا مجمعون على التعذيب أو أحكموا كيداً فإنا محكمون كيداً ، أو قضوا فإنا قاضون عليهم بالعذاب قيل نزلت لما اجتمعوا في دار الندوة للمشورة في الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فاجتمع رأيهم على ما أشار به أبو جهل من قتل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] واشتراكهم في دمه فنزلت هذه الآية وقتلوا ببدر .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 162 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي