تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
سُورَةُ الدُّخَانِ مكية اتفاقاً بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ( حم ( 1 ) والكتابِ المبين ( 2 ) إنا أنزلناه في ليله مباركة إنا كنا منذرين ( 3 ) فيها يفرق كل أمرٍ حكيم ( 4 ) أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين ( 5 ) رحمةً من ربك إنه هو السميع العليم ( 6 ) رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين ( 7 ) لا إله إلا هو يحي ويميت ربكم ورب ءابائكم الأولين ( 8 ) ) * 3 - * ( أنزلناه ) * القرآن نزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا * ( ليلة مباركة ) * لما تنزل فيها من الرحمة ، أو لما يجاب فيها من الدعاء ليلة النصف من شعبان ، أو ليلة القدر قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان والتوراة لست مضين منه والزبور لاثني عشرة مضين منه والإنجيل لثماني عشرة مضت منه والفرقان لأربع وعشرين مضت منه ' * ( كنا منذرين ) * بالقرآن من النار . 4 - * ( يفرق ) * يُقضى ، أو يكتب ' ع ' ، أو ينزل ، أو يخرج * ( كل أمر حكيم ) * الأرزاق والآجال والسعادة والشقاوة من السنة إلى السنة ' ع ' ، أو كل ما