* ( بالبينات ) * وهي الرؤيا ، أو بعث الله إليهم رسولاً من الجن يقال له يوسف .
* ( وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغُ الأسباب ( 36 ) أسباب السماوات فأطلع
إلى إله موسى وإني لأظنه كاذباً وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن
السبيل وما كيدُ فرعونَ إلا في تباب ( 37 ) ) *
36 - * ( صرحا ) * مجلسا ' ح ' ، أو قصرا ، أو بناء بالآجر ، أو الآجر معناه
أوقد لي على الطين حتى يصير آجرا .
37 - * ( أسباب السماوات ) * طرقها ، أو أبوابها ، أو ما بينها * ( فاطلع ) * قال
ذلك بغلبة الجهل والغباوة عليه ، أو تمويها على قومه مع علمه باستحالته ' ح '
* ( في تباب ) * خسران ' ع ' أو ضلال في الآخرة لمصيره إلى النار أو في الدنيا لما
أطلعه الله عليه من إهلاكه .
* ( وقال الذي ءامن يا قوم اتبعونِ أهدكم سبيل الرشاد ( 38 ) يا قوم إنما هذه
الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار ( 39 ) من عملَ سيئةً فلا يجزى
إلا مثلها ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون
الجنة يرزقون فيها بغير حساب ( 40 ) ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني
إلى النار ( 41 ) تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علمٌ وأنا أدعوكم
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 117
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١١٧