تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
* ( ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولاً كذلك يضل الله من هو مسرفٌ مرتاب ( 34 ) الذين يجادلون في ءاياتِ الله بغير سلطانٍ أتاهم كبر مقتاً عند الله وعند الذين ءامنوا كذلك يطبعُ الله على كل قلبِ متكبرٍ جبار ( 35 ) ) * 32 - * ( يوم التناد ) * يوم القيامة ينادي بعضهم بعضاً يا حسرتا ويا ويليتا ويا ثبوراه ، أو ينادي [ 168 / ب ] / * ( أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ) * [ الآية الأعراف : 44 ] . ويناديهم أصحاب النار * ( أفيضوا علينا ) * الآية [ الأعراف : 50 ] . والتناد بالتشديد الفرار وفي حديث ' أن للناس جولة يوم القيامة يندون يظنون أنهم يجدون مفراً ثم تلا هذه الآية ' . 33 - * ( يوم تولون مدبرين ) * في انطلاقهم إلى النار ، أو في فرارهم منها حين يقذفوا فيها * ( عاصم ) * ناصر ، أو مانع وأصل العصمة المنع . قاله موسى ، أو مؤمن آل فرعون . 34 - * ( يوسف ) * بن يعقوب أرسل إلى القبط بعد موت الملك