( ( وجد السمن ربا ) )
وعن محمد أن رجلا اشترى من رجل عكة من سمن فوجد فيها ربا ؛ فخاصمه إلى شريح ؛ فقال : يكيل الرب سمنا ؛ فقال : يا أبا أمية إنما احتكرة حكرة فقال : له يكيل الرب سمنا .
( ( وجد العلف قصبا ) )
وعن محمد أن رجلا اشترى من رجل علفا فوجد فيه قصبا فقال شريح : له بوزن القصب علف .
( ( الدين المؤجل إذا عجل ) )
وعن محمد أن رجلا كان له على رجل دراهم ؛ فقال المطلوب : فجاء غريمه فأخذها من أهله قبل الحل فلما قدم خاصمه إلى شريح فقال : أما أنك أديت فقال خذ لي ثمن الحق أو قال : خذ لي بحقي ؛ فقال : خذها فاحبسها بقدر ما تعجلها .
( ( الشاهدان ) )
وعن شريح أنه كان يقول للشاهدين : إني لم أدعكما وإن قمتما لم أمنعكما وإنما يقضي على هذا أنتما ؛ وإني متق بكما فاتقيا .
( ( خصمان يصلح بينهما شريح ) )
حدثنا إسماعيل ؛ قال : حدثنا سليمان بن أيوب ؛ قال : حدثنا حماد عن أيوب عن محمد أن رجلا استودع امرأة ثمانين درهما فخافت شيئا فحولتها فهلكت فخاصمها إلى شريح فكأن شريحا رأى أنها قد ضمنت فقال : أتتهمها ؟ قال : لا ؛ قال : إن شئت أخذت منها خمسين وما رأيته مصلحا بين اثنين غير هذين .
( ( القضاء لا يحل ما حرم الله ) )
وعن محمد أن شريحا كان مما يقول للرجل : إني لأقضى لك وإني لأظنك ظالما ولكن لا أقضى بالظن وإنما أقضى بما يحضرني من البينة وإن قضائي لا يحل لك شيئا حرم الله عليك .
أخبار القضاة — صفحة 363
مساهمون: محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
ص٣٦٣