السادسة والعشرون : ما جعله الله من الأسباب الباطنة في بعض مخلوقاته .
السابعة والعشرون : إن التبرك بذلك وإمساكه والتداوي به ليس من الشرك كما كانوا يفعلون بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ بل ذلك حسن مطلوب .
الثامنة والعشرون : أنه أمرهم بالإتيان بأهلهم كلهم والانتقال عنده ، فأعطاهم الله هذا الخير والفرج من الشدة بسبب ارتفاعه الذي كرهوه كراهية شديدة .
* ( ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ) * إلى قوله : * ( إنه هو الغفور الرحيم ) * فيه مسائل :
الأولى : كونه أدرك الريح من مكان بعيد .
الثانية : أنه عرف أنه ريح يوسف قيل : إنه عرف ريح القميص ، وأنه ليس إلا مع يوسف .
الثالثة قوله : * ( لولا أن تفندون ) * والفند ذهاب العقل ، ففيه الإخبار بما تعلم أن المخبر يكذبك إذا كان في ذلك مصلحة .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 174
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٧٤