الأولى : أمره لهم بالتحسس عن يوسف مع استبعادهم ذلك ، والتحسس البحث والطلب .
الثانية : نهيهم عن اليأس من رَوْح الله .
الثالثة : وهي العظيمة أنه قد يقع اليأس من روح الله في مثل هذه القضية .
الرابعة : إخباره بقدر هذا الذنب بأنه لا يصدر من مسلم ، بل لا يكون إلا من كافر ، ورَوْح الله رحمة الله .
* ( فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر ) * إلى قوله : * ( وائتوني بأهلكم أجمعين ) * فيه مسائل :
الأولى : قولهم * ( مسنا وأهلنا الضر ) * أن الإخبار بالحال من غير شكوى لا يذم .
الثانية : ما ابتلى الله به أهل هذا البيت من الجوع المضر ، وهم أكرم أهل الأرض على الله .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 171
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٧١