السادسة عشرة : قوله : * ( تالله لقد آثرك الله علينا ) * الآية أقروا باثنتين : بفعل الله مع يوسف ، وفعلهم مع أنفسهم .
السابعة عشرة : انتصار الله له هذا الانتصار العظيم .
الثامنة عشرة : إذلاله إياهم هذا الإذلال العجيب .
التاسعة عشرة : قوله : * ( لا تثريب عليكم اليوم ) * أي لا تعيير عليكم يعني أني عفوت ومن عفوي أني لا أذكر لكم ذنبكم بعد اليوم .
العشرون : استغفاره لهم لما غفر لهم حقه سأل الله لهم المغفرة .
الحادية والعشرون : رد هذه المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية وهي الثانية والعشرون .
الثالثة والعشرون : تصديق القلب بأن الله أرحم الراحمين .
الرابعة والعشرون : أن الذي خافوا منه واشتد عليهم حتى فعلوا بأخيهم وأبيهم ما فعلوا وظنوا أنه عليهم مضرة كبيرة ، وهو كون يوسف أرفع منهم صار أكبر المصالح لهم في دنياهم وفي دينهم يبينه .
الخامسة والعشرون : وهي قوله : * ( اذهبوا بقميصي هذا ) * الآية ذكر أنه قميص هبط به جبريل على إبراهيم حين ألقي في النار ، فلما ولد إسحق جعله عليه ، فجعله إسحق على يعقوب ، وجعله يعقوب على يوسف ، ونسيه إخوته لما ألقوه في الجب فأمرهم أن يذهبوا به فيلقونه على وجه يعقوب ليرتد إليه بصره .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 173
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٧٣