العشرون : شكر نعمة التعبير .
الحادية والعشرون : ثناؤه على ربه بأنه فاطر السماوات والأرض .
الثانية والعشرون : إقراره لله بكونه وليه في الدنيا والآخرة .
الثالثة والعشرون : توسله بذلك كله إلى هذه الحاجة وهي وفاته على الإسلام ؛ وإلحاقه بالصالحين .
قوله : * ( ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ) * إلى قوله : * ( وهم لا يشعرون ) * فيه مسائل :
الأولى : تنبيه الله على آية الرسالة بأن هذه القضية غيب لا يتوصل إليه الرسول إلا بالوحي لكونه لا يقرأ أو لا يخط ، ولا أخذ عن عالم .
الثانية : تقريره هذه الحجة بقوله : * ( وما كنت لديهم ) * لأن هذا لا سبيل إلى العلم به إلا بالوحي أو بحضوره .
الثالثة : أن مكرهم خفي لو حضرهم أحد لخفي عليه .
الرابعة : ذكره سبحانه حقيقة الحال أن الأكثر لا يقبلون الحق ولو تبين لهم بالأدلة .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 177
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٧٧