الخامسة : تسمية البكاء حزناً لأنه نشأ عنه .
السادسة : وصفه بأنه كظيم أي أنه كاظم لحرارة المصيبة لا يشكو .
السابعة : معاتبتهم له على الحزن مع مصيبة طال العهد بها .
الثامنة : جوابه لهم عليه السلام ، وهو يدل على أن الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر ، بل هي ممدوحة كما ذكر عن أيوب .
التاسعة : إخبار الرجل بنيته الصالحة إذا احتاج أو انتفع السمع ولا محذور في ذلك .
العاشرة : قوله : * ( وأعلم من الله ما لا تعلمون ) * كيف صار هذا جواباً لهم .
الحادية عشرة : قيل معناه : أعلم من صفات الله ورحمته ولطفه ما لا تعلمون ، وقيل : إن يوسف لم يمت .
الثانية عشرة : أن هذا في مثل هذا المقام ليس من الفخر ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' أنا سيّد ولد آدم ولا فخر ' .
* ( يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ) * الآية فيه مسائل :
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 170
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٧٠