الثالثة : ذكرهم له حاجة الضعفاء والذرية إلى الكيل .
الرابعة : أنهم يزدادون حملاً آخر على ما أتوا به .
الخامسة : ذكرهم الثناء على يوسف بأن الحمل عليه يسير لكرمه مع شدة حاجتنا إليه وغلاء ثمنه .
السادسة : أنه عليه السلام لما ذكروا له ذلك رجع عن رأيه الأول ورأى إجابتهم .
السابعة : أنه شرط عليهم هذا الشرط الثقيل .
الثامنة : أنهم أعطوه إياه على ثقله .
التاسعة : أنهم لما أتوه الموثق وعظهم وأكده عليهم بقوله : * ( والله على ما نقول وكيل ) * .
العاشرة : أن هذا يدل على أنهم في جوع وضراء عظيمة ، وهم أكرم أهل الأرض على الله ، وابتلاهم بذلك لا لهوانهم عليه .
* ( وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة ) * إلى قوله : * ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) * فيه مسائل :
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 162
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٦٢