السادسة : أن من أساء فعله ساء الظن فيه ولو لم يكن كذلك .
السابعة : أنهم لما ذكروا له أنهم يحفظونه وأكدوا أجابهم بقوله : * ( فالله خير حافظا ) * .
الثامنة : أنه أجابهم أيضاً بكون الله أرحم الراحمين .
التاسعة : ذكرك للممنوع سبب منعك إياه .
العاشرة : أنه فعلكم كقوله : * ( قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ) * .
* ( ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ) * قوله : * ( والله على ما نقول وكيل ) * فيه مسائل :
الأولى : استعطاف الممتنع بالخصال التي توجب إجابته .
الثانية : أنهم لم يعلموا أنها ردت إليهم حتى وصلوا إلى أهلهم وفتحوا المتاع .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 161
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٦١