[
كلمة 56 ] تقريعٌ
و منهم من يحسب أنّه بلغ من العلم مبلغاً لا يؤاخذه اللَّه بذنوبه و خطاياه ، بل تُقبل شفاعته في براياه لكرامته على اللَّه ،
« يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى وَ يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا »
« 1 » .
أَيُّها المغرور ! إن كان علمك متعلّقاً بالعمل - و لاتعمل بل تَحْمِل معه من الذُّنوب أوزاراً - فَمَثلُك كَمَثلِ الحمار يحمل أسفاراً « 2 » و إن كان معرفةَ اللَّه فرأس الحكمة خشية اللَّه ، « 3 » و إنّما العلماء الحقّ حلماء حكماء أتقياء
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
« 4 » .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 169 .
( 2 ) - اقتباس از آيهء 5 سورهء جمعه : مثل الّذين اسفاراً » .
( 3 ) - رأس الحكمة مخافة اللَّه ، الفقيه ، ج 4 ، ص 376 ، حديث نبوى صلى الله عليه و آله ؛ إنّ رأس الحكمة خشية الرّبّ ، كتاب الزّهد ، از احمد بن حنبل ، ص 69 و فاتحة الزبور : رأس الحكمة خشية اليه ، مجموعه ورّام ، ج 1 ، ص 221 .
( 4 ) - الفاطر : 28 .