الوجوه ( 1 ) و ( 2 ) استحسن ابن العربي هذا التأويل وقال قبله : إن هذه الآية نص ( 3 ) في براءة النبي عليه السلام مما نسب إليه قال : ومعنى ( 4 ) ( في أمنيته ) أي في تلاوته ، فأخبر تعالى في هذه الآية أن سنته في رسله إذا قالوا قولا زاد الشيطان فيه من قبل نفسه ، فهذا نص في أن الشيطان زاده في قوله النبي لا ( 5 ) أن النبي عليه السلام قاله .
قال : وقد سبق إلى ذلك الطبري ( 6 ) بجلالة قدره وسعة علمه ، وشدة ساعده في النظر ، فصوب على هذا المعنى وحوم ( 7 ) عليه ، انتهى ( 8 ) .
الفتح السماوي — صفحة 847
مساهمون: المناوي
ص٨٤٧