تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح السماوي — صفحة 846

مساهمون:

ص٨٤٦
وقيل : لعله قالها توبيخا للكفار ، قال عياض : وهذا جائز إذا كانت ( 1 ) هناك قرينة تدل على المراد لا سيما وقد كان الكلام في ذلك الوقت في الصلاة جائزا ، وإلى هذا نحا الباقلاني ( 2 ) . وقيل : إنه لما وصل إلى قوله * ( ومنواة الثالثة الأخرى ) ( 2 ) خشي المشركون أن يأتي بعدها بشيء يذم آلهتهم به ، فبادروا إلى ذلك الكلام فخلطوه في تلاوة النبي على عادتهم في قولهم * ( لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ) ( 4 ) ، ونسب ذلك للشيطان لكونه الحامل ( 5 ) على ذلك ، أو المراد بالشيطان شيطان الإنس ( 6 ) . وقيل : كان النبي عليه السلام يرتل القرآن فارتصده الشيطان في سكتة من السكتات ونطق بتلك الكلمات محاكيا نغمته بحيث سمعه ( 7 ) من دنا إليه فظنها من قوله وأشاعها ، قال : وهذا أحسن