فيقول : يا جبريل عد وفكها ، وأخرج عبدي من النار ، فيعود جبريل ويخرجه ، وهو مثل الخلال ( أسود ) فيلقيه على ساحل الجنة حتى ينبت الله له شعرا ولحما ودما ويدخله الجنة .
رواه عن سعيد بن جبير ، وذكر أن النار تطبق عليهم لييأسوا من الخروج منها ، والله أعلم .
تفسير السمعاني — صفحة 282
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٢٨٢