* ( موازينه ( 6 ) فهو في عيشة راضية ( 7 ) وأما من خفت موازينه ( 8 ) فأمه هاوية ( 9 ) وما أدراك ما هية ( 10 ) نار حامية ( 11 ) ) أمه ؛ فالهاوية تؤوي الكفار ، فهي أمهم ، وفي بعض الأخبار في نعت النار : فبئست الأم ، وبئست المربية ، ويقال : الهاوية كل موضع يهوى فيه الإنسان ويهلك .
وقوله : * ( وما أدراك ما هية ) الهاء في قوله : * ( ما هية ) هاء الوقف على فتحة الياء .
وقوله : ( نار حامية ) أي : حامية على الكفار محرقة لهم ، والله أعلم .
تفسير السمعاني — صفحة 274
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٢٧٤