تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير السمعاني — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
* ( وإنه على ذلك لشهيد ( 7 ) وإنه لحب الخير لشديد ( 8 ) ) وقوله : * ( لكنود ) أي : لكفور ، وقيل : هو البخيل السيء الخلق . وفي بعض الأخبار مرفوعا إلى النبي برواية أبي أمامة عن النبي في قوله : * ( إن الإنسان لربه لكنود ) قال : ' هو الذي يأكل وحده ، ويمنع رفده ويضرب عبده ' . قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث الحاكم محمد بن عبد العزيز القنطري ، أخبرنا محمد بن الحسين [ الحدادي ] ، أخبرنا محمد بن يحيى ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا ( المؤتمن ) بن سليمان ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة الحديث . وقوله : * ( وإنه على ذلك لشهيد ) أي : وإن الله على ذلك لشهيد أي : على كفره . وقال عطاء عن ابن عباس : وقوله : * ( وإنه لحب الخير لشديد ) معناه : إن الإنسان لأجل حب المال لبخيل . يقال : شديد ومشدد أي : بخيل . قال طرفة : ( أرى الموت يعتام الكرام ويصطفى * عقيلة مال الفاحش المتشدد ) أي : البخيل