* ( بل اللذين كفروا يكذبون ( 22 ) والله أعلم بما يوعون ( 23 ) فبشرهم بعذاب أليم ( 24 ) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون ( 25 ) ) .
وقوله * ( فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) في التفسير : أن النبي سجد وأصحابه ، والكفار على رؤوسهم يصفقون ويصفرون فأنزل الله تعالى * ( فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) وقد ثبت برواية أبي هريرة ' أن النبي سجد سجد في هذا الموضع ' .
وقوله : * ( بل الذين كفروا يكذبون والله أعلم بما يوعون ) أي : يكتمون ويجمعون في صدورهم .
قوله : * ( فبشرهم بعذاب أليم ) أي أجعل لهم النار موضع البشارة للمؤمنين بالجنة .
وقوله : * ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون ) أي غير منقوص ولا مقطوع .
ويقال : لا يمتن عليهم أحد غير الله تعالى فيكدره عليهم المنة والله أعلم .
تفسير السمعاني — صفحة 193
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص١٩٣