* ( بنميم ( 11 ) مناع للخير معتد أثيم ( 12 ) عتل ) . عليه الصلاة والسلام أنه قال : ' شرار الناس المشاءون بالنميمة الباغون للبراء العنت ' .
وعن يحيى بن أبي كثير قال : يفسد النمام في يوم ما لا يفسده الساحر في شهر .
وقوله : * ( مناع للخير ) أي : بخيل : ويقال : مناع من الإسلام .
وكان الوليد بن المغيرة قال لبنيه وأهله : من أسلم منكم قطعت منه رفدي ورفقي .
وقوله : * ( معتد ) أي : متجاوز في الظلم .
وقوله : * ( أثيم ) أي : كثير الإثم .
قوله : * ( عتل ) أي : الفاحش الخلق .
وقيل : الجافي الغليظ .
وقال ابن عباس : من يعمل السوء ويعرف به .
أورده النقاش .
وقد روى عن النبي أنه قال : ' ألا أنبئكم بأهل النار ؟ كل جعظري جواظ صخاب بالأسواق ، جيفة بالليل حمار بالنهار ، وعالم بالدنيا جاهل بالآخرة ' .
فمعنى الجعظري : هو الأكول الشروب الظلوم ، وهو كالعتل .
والجواظ : هو الجماع المناع ، ذكره شداد بن أوس ، وقال ثعلب : الجواظ : هو الكثير اللحم المختال في مشيته .
ويقال : فلان جظ ، أي : ضخم .
تفسير السمعاني — صفحة 21
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٢١