* ( تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ( 24 ) لقد نصركم الله ) * * يقترف حسنة ) يعني : يكتسب .
قوله : * ( وتجارة تخشون كسادها ) معناه ظاهر .
وروي عن عبد الله بن المبارك أنه قال في قوله : * ( وتجارة تخشون كسادها ) قال : هي الأخوات والبنات إذا لم يوجد لهن خاطب . حكاه النقاش في تفسيره .
قوله : * ( ومساكن ترضونها ) يعني : تستطيبونها .
قوله : * ( أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا ) معناه : فانتظروا .
قوله * ( حتى يأتي الله بأمره ) أكثر المفسرين على أن المراد منه : فتح مكة ، وهذا أمر تهديد وليس بأمر حتم ولا ندب ولا إباحة .
قوله : * ( والله لا يهدي القوم الفاسقين ) معناه ظاهر .
قوله تعالى : * ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم ) الآية . حنين واد بين مكة والطائف * ( إذ أعجبتكم كثرتكم ) روي أن النبي كان في اثني عشر ألفا ، والمشركون أربعة آلاف ، عليهم مالك بن عوف النصري ، فقال رجل من الأنصار يقال له : سلمة بن سلامة وقش : لن نغلب اليوم عن قلة ، فلم يرض الله تعالى قوله ، ووكلهم إلى أنفسهم ، فحمل المشركون حملة انهزم المسلمون كلهم سوى نفر يسير بقوا مع رسول الله فيهم العباس بن عبد المطلب ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ' .
وذكر البخاري في ' الصحيح ' برواية البراء بن عازب : ' أن أبا سفيان بن الحارث
تفسير السمعاني — صفحة 298
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٢٩٨