تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
فيه ، لأن بعض المفسرين قال بمضاعفة السيئة فيها . كذلك أي أن المعصية في ليلة القدر كالمعصية في ألف شهر ، والمسجد الحرام يحاسب فيه العبد على مجرد الإرادة ، فيكون الخطر أعظم ، وفي المدينة أسلم . ولعل ما يؤيد ذلك أن ليالي القدر كلها ، كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة ، وقد أثبتها أهل السنة كافة ، وادعت الشيعة نسخها ورفعها كلية ، وهذا لا يلتفت إليه لصحة النصوص وشبه المتواترة . تنبيه لم يأت تحديد لتلك الليلة من أي رمضان تكون ، وقد أكثر العلماء في ذلك القول وإيراد النصوص . فالأقوال منها على أعم ما يكون ، من أنها من عموم السنة ، وهذا لم يأت بجديد ، وهو عن ابن مسعود وإنما أراد الاجتهاد . ومنها : أنها في عموم رمضان ، وهذا حسب عموم نص القرآن . ومنها : أنها في العشر الأواخر منه ، وهذا أخص من الذي قبله . ومنها : أنها في الوتر من العشر الأواخر ، وهذا أخص من الذي قبله . ومنها : أنها في آحاد الوتر من العشر الأواخر . فقيل : في إحدى وعشرين . وقيل : ثلاث وعشرين . وقيل : خمس وعشرين . وقيل : سبع وعشرين . وقيل : تسع وعشرين . وقيل : آخر ليلة من رمضان على التعيين ، وفي كل من ذلك نصوص . ولكن أشهرها وأكثرها وأصحها ، ما جاء أنها في سبع وعشرين ، وإحدى