: ونظيره في الشعر أكثر من أن يحصر ، من ذلك ما أورده القرطبي رحمه اللَّه :
* هل لا سألت جموع كندة
* يوم ولو أين أينا
*
وقول الآخر : وقول الآخر :
* يا علقمة يا علقمة
* خير تميم كلها وأكرمه
*
وقول الآخر : وقول الآخر :
* يا أقرع بن حابس يا أقرع
* إنك إن يصرع أخوك تصرع
*
وقول الآخر : وقول الآخر :
* ألا يا سلمى ثم اسلمي ثمت اسلمي
* ثلاث تحيات وإن لم تكلم
*
وقد جاءت في أبيات لبعض تلاميذ الشيخ رحمه الله تعالى ، ضمن مساجلة له معه قال فيها : وقد جاءت في أبيات لبعض تلاميذ الشيخ رحمه الله تعالى ، ضمن مساجلة له معه قال فيها :
* تاللَّه إنك قد ملأت مسامعي
* درّا عليه قد انطوت أحشائي
*
* زدني وزدني ثم زدني ولتكن
* منك الزيادة شافياً للداء
*
فكرر قوله : زدني ثلاث مرات
وقيل : ليس فيه تكرار ، على أن الجملة الأولى عن الماضي والثانية عن المستقبل .
وقيل : الأولى عن العبادة ، والثانية عن المعبود .
وقيل غير ذلك ، على ما سيأتي إن شاء اللَّه .
والسورة في الجملة نص على أنه صلى الله عليه وسلم لا يعبد معبودهم ، ولا هم عابدون معبوده ، وقد فسره قوله تعالى : * ( فَقُل لِّى عَمَلِى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِىءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ) * .
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه الكلام على هذا المعنى ، عند آية يونس تلك ، وذكر هذه السورة هناك .
وقد ذكر أيضاً في دفع إيهام الاضطراب جواباً على إشكال في السورة وهو قوله تعالى : * ( لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ) * ، نفى لعبادة كل منهما معبود
أضواء البيان — صفحة 133
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٣٣