سمتها البيع اذ تزايد همّى * و جرى البين لم يكن بمرادى
و اذا ما دعا عليه مناد * زاد فيها شيخ كثير العناد
فلهذا اغتظت غيظا شديدا * نترتها يدى من الاوغاد
فتردّى ذاك اللئيم بغيظ * و تلظت فيه لظى الالحاد
من همومى لكمته بيمينى * و شمالى حتى شفيت فؤادى
و من الخوف قد اتيت لدارى * و تغيّبت خفية الاضداد
امر الحاكم العظيم بمسكى * فاتى الحاجب الكثير السداد
رامزا لى انى اسير بعيدا * حذرا من شماتة الحسّاد
فخرجنا من دارنا جنح ليل * طالبين المقام فى بغداد
ليس شيئى من الذخاير عندى * دونها منحة الى الصياد
غير انّى اعطيك محبوب قلبى * فتيقّن انّى وهبت فؤادى
فارسى على بن خاقان ، خليفه را كه به لباس ماهيگير بود ، گفت :
« همىبينم كه از اين كنيزك و عود نواختن او در طرب شدى . خليفه گفت :
آرى . على نور الدين گفت : اگر ترا پسند افتاد ، كنيز را به تو هديه كردم ، هديهء خداوندان كرم كه از بخششهاى خويش پشيمان نشوند . پس على بن خاقان بر پاى خاست و كنيزك را بخليفه كه به صورت صياد بود ، بداد و گفت : هديه از من بپذير . انيس الجليس نظر بسوى او كرد و گفت : يا سيدى :
دورى ز برت سخت بود سوختگان را * سختست جدائى بهم آموختگان را
على چون اين بشنيد ، گفت :
در هجر تو مرگ همنشينم بادا * منظور دو ديده آستينم بادا
گر بىتو بكام دل برآرم نفسى * يا رب نفس بازپسينم بادا