* وألقاك لا أخشى الغيور وأنثني
* ولو حجبت أسد الثرى ذلك المغنى
*
وقال أيضا
* اريقته في الكأس أم صرف خمره
* وهذا حباب المزج أم سمط ثغره
*
* يضوع بأيدينا وقد قام ساقيا
* بصنفين من نشر المدام ونشره
*
* له جنة من وجنتيه وإنما
* تعارضنا من دونه نار هجره
*
* وصبح جبين نهتدي بضيائه
* إذا ما ضللنا في غياهب شعره
*
* لئن كان دمعي مطلقا بجفائه
* ففي أسره قلبي المعنى بأسره
*
* وليل طويل العمر أحوى كأنه
* غدائر من أهواه أو يوم غدره
*
* إذا خشيت فيه المنى من ضلالها
* هدانا إلى مطلوبها نور بدره
*
وقال أيضا
* بد لنا من جبينه قمر
* تضل في ليل شعره الفكر
*
* ظبي غرير في طرفه سنة
* يلذ فيها للعاشق السهر
*
* جديد برد الشباب حف بريحان
* وورد بخده نضر
*
* ولا رعت مقلة نبات عذاريه
* فيحتاج عنه يعتذر
*
* جوامع الحسن فيه جامعة
* فالقلب وقف عليه والبصر
*
وقال أيضا
* ألم وأعين الرقباء وسني
* كما تم الهلال سنا وسنا
*
* ومال بعطفه مرح التصابي
* كما عطفت نسيم الروض غصنا
*
* وخص رياض خديه شقيق
* يلوح عليه خال عم حسنا
*
* وطاف بقهوة لم تبق فيها
* مصاحبة الليالي غير معنى
*
* فخلنا الشمس طالعة علينا
* وقد برزت من الراووق وهنا
*
* فلا تحفل بأعلام المصلى
* ولا تسأل بها طللا ومغنى
*
* ومل نحو الخلاعة والتصابي
* إذا فن مضى جددت فنا
*
* وعاط الكأس أحور ذا دلال
* أغن يناسب الظبي الأغنا
*
* يظن حمامة تشدو بغصن
* إذا ما مال معتدلا وغنى
*
وقال رحمه الله تعالى موشحا
* يا نديمي بالرياض قفا
* فهي لي مذهب
*
فوات الوفيات — صفحة 689
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٨٩