ومن شعر المشد
* سرى بألاسنة الدموع علانية
* وشحوب جسمي في الغرام علانية
*
* أخفى الهوى ويذيعه يوم النوى
* حرق عن الواشين ليست خافية
*
* يا نازحين عن الهوى خلفتم
* جسدا بكم مضنى ونفسا بالية
*
* وسكنتم غور الحشا فمدامعي
* تجري شرائعها وعيني دامية
*
* وأنا الفداء لحاضرين بمهجتي
* أبدا وأشواقي إليهم بادية
*
* لي مقلة إنسانها في حبهم
* رفض الكرى ودموعها متوالية
*
* وبمهجتي من وجنتاه جنة
* وقطوف صدغيه عليها دانية
*
* ما بعت روحي في هواه رخيصة
* إلا لكون عذاره من غالية
*
وقال
* لو كان قلبك مثل عطفك لينا
* ما كنت أقنع من وصالك بالمنى
*
* لكن خصرك مثل جسمي ناحل
* فكلاهما متحالفان على الضنا
*
* يا هاجري ظلما بغير جناية
* ما هكذا شرط المودة بيننا
*
* قيدت طرفي مذ تسلسل دمعه
* وحبست نومي فالأسير إذن أنا
*
* لا تجم قدك عن حنايا أضلعي
* كم لذة بين الحمى والمنحنى
*
* علمتني كيف الغرام ولم أكن
* أدري الهوى فرأيت صعبا هينا
*
وقال من أبيات
* بدر يريني ثغره دائما
* برقا له في كل قلب وميض
*
* تلاعب الشعر على ردفه
* أوقع قلبي في الطويل العريض
*
وقال
* في كل يوم لأرباب الهوى شان
* وجد قديم وتبريح وأشجان
*
* دموعهم كالغوادي وهي هاملة
* وفي حشاياهم للحب نيران
*
* يبكون في الوصل خوف الهجر من شغف
* فكل أوقاتهم هم وأحزان
*
فوات الوفيات — صفحة 116
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١١٦