ومن شعر سيف الدين المشد رحمه الله تعالى
* باكر كئوس المدام واشرب
* واستجل وجهه الحبيب واطرب
*
* ولا تخف للهموم داء
* فهي دواء له مجرب
*
* من يد ساق له رضاب
* كالمسك لا بل جناه أطيب
*
* يعجبني خال وجنتيه
* والمسك في الجلنار أعجب
*
وقال في مليح معذر
* وأغيد لما لاح خط عذاره
* على خده إزددت منه تعجبا
*
* رأيت به التفاح أنبت سوسنا
* فأصبح مسكيا وكان مخضبا
*
وقال أيضا
* غرامي بكم أحلى من الأمن في القلب
* وودي لكم أصفى من المنهل العذب
*
* وشوقي إليكم كل يوم وليلة
* يزيد على حال التباعد والقرب
*
* وإني وإن شطت بي الدار عنكم
* تقلبني الأشواق جنبا إلى جنب
*
* أأحبابنا إن قرب الله داركم
* نذرت بأني لا أعود إلى العتب
*
* ذكرت زمانا كان يجمع بيننا
* ففاضت دموعي واستطار له قلبي
*
* فواها له لو عاد للوصل مرة
* وأعطيه ما أبقى التفرق من لبي
*
* وكم ليلة هبت من الغور نفحة
* برياكم طيبا فقلت لها هبي
*
* عليكم سلام الله مني تحية
* شذا عرفها كالمسك والمندل الرطب
*
وقال
* لئن تفرقنا ولم نجتمع
* وزادت الفرقة عن وقتها
*
* فهذه العينان مع قربها
* لا تنظر العين إلى أختها
*
وقال
* أقصى مرادي في الهوى
* بأن تحلوا ساحتي
*
* وراحتي في قدح
* أنظره في راحتي
*
وقال
* لعبت بالشطرنج مع أهيف
* رشاقة الأغصان من قده
*
فوات الوفيات — صفحة 113
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١١٣