* أطلعت خجلته في خده
* شفقا في فلق تحت غسق
*
وقال
* ومهفهف أحوى اللمى ذي مقلة
* تزري ظباها بالكمي الفارس
*
* فعلت شمائله العذاب بمهجتي
* فعل النعامى بالقضيب المائس
*
* كالغصن هز على كثيب أهيل
* كالصبح أطلع تحت ليل دامس
*
وقال
* ومقلة شادان أودت بنفسي
* كأن السقم لي ولها لباس
*
* يسل اللحظ منها مشرفيا
* لقتلي ثم يغمده النعاس
*
وقال
* كم زورة لي بالزوراء خضت بها
* عباب بحر من الليل الدجوجي
*
* وكم طرقت قباب الحي مرتديا
* بصارم مثل عزمي هندواني
*
* والليل يسترني غربيب سدفته
* كأنني خفر في خد زنجي
*
وقال
* زارت على شحط المزار متيما
* بالرقمتين ودارها تيماء
*
* في ليلة كشفت ذوائبها بها
* فتضاعفت بعقاصها الظلماء
*
* والطيف يخفى في الظلام كما اختفى
* في وجنة الزنجي منه حياء
*
وقال في حمام
* رب حمام تلظى
* كتلظي كل وامق
*
* ثم أذرى عبرات
* دمعها بالوجد ناطق
*
* فغدا منه ومني
* عاشق في جوف عاشق
*
وقال وأوصى أن تكتب على قبره وهي آخر شعر قاله رحمه الله تعالى
* أإخواننا والموت قد حال دوننا
* وللموت حكم نافذ في الخلائق
*
فوات الوفيات — صفحة 111
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١١١