* تعلَّقَكْمْ في عُنْفوانِ شبابِهِ
* ولم يسلُ عن ذاك الغرامِ وقد أَنْقَى
*
* وكان يمنِّي النفسَ بالقربِ فاغتدَى
* بلا أملٍ إذْ لا يؤمِّلُ أن يبقَى
*
270 ابن الإخوة
عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الإخوة العطار أبو الفضل سمع أبو الفوارس طراد الزيني وأبا الخطاب نصر بن البطر وغيرهم وسافر إلى خراسان في طلب الحديث وسمع بنيسابور والري وطبرستان وبأصبهان وقرأ بنفسه ونسخ ما لا يدخل تحت الحصر وكان يكتب خطأ مليحا وكان سريع القراءة والكتابة
قال محب الدين بن النجار رأيت بخطه كتاب التنبيه في الفقه لأبي إسحاق الشيرازي وقد ذكر في آخره أنه كتبه في يوم واحد وكانت له معرفة بالحديث والأدب وله شعر وكان يقول كتبت بخطي ألف مجلدة
وتوفي سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بشيراز رحمه الله
ورمى بأنه يقرأ معجم الطبراني ويقلب ورقتين ويترك حديثا وحديثين رواه السمعاني عن يحيى بن عبد الملك بن أبي المسلم المكي وكان شابا صالحا
ومن شعر ابن الإخوة
* ما الناس ناسٌ فسرِّحْ إن خلوتَ بهمْ
* فأنتَ ما حَضَروا في خلوةٍ أبدَا
*
* ولا يغرَّنْكَ أَثوابٌ لهم حَسُنَتْ
* فليسَ حاملُها من تحتِها أحدَا
*
* ألقردُ قردٌ وإنْ حليتَهُ ذهبّا
* والكلبُ كلبُ وإنْ سميتَهُ أسدَا
*
ومنه
* أنفقتُ شَرْخَ شبابي في ديارِكُمُ
* فما حَظِيتُ ولا أحمدت إنفاقِي
*
فوات الوفيات — صفحة 650
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٥٠