وقال أيضا في المعنى
* أيا أير قد صرت أحدوثة
* لمن في البلاد من العالم
*
* ألم تك فيما مضى منعظّا
* تشبه بالوتد القائم
*
* وقد كنت تملأ كف الفتاة
* فأصبحت تدخل في خاتم
*
وقال في المعنى
* دعيت إلى شادن أدعج
* يشبه بالقمر الأبلج
*
* فألفيت أيرك مستخدرّا
* وقد يحرم المرء ما يرتجي
*
* ترى تركه أيما حسرة
* وأنت به مستهام شجي
*
* وصرت تحرج من نيكه
* ولو قام أيرك لم تحرج
*
* سواء عليك إذا ما رنوت
* إلى مثله جئت أو لم تجي
*
وقال أيضا
* نام أيرى والنوم ذل وهون
* واعتراه بعد الحراك سكون
*
* بات نضواً وبت أبكي عليه
* إن همي بهمه مقرون
*
* كيف يلتذ عيشه آدمي
* بين رجليه صاحب محزون
*
* دب فيه البلي فماتت قواه
* وهو حي لم تخترمه المنون
*
* أيها الأير لم تخني ولكن
* غالني فيك ريب دهر خئون
*
فوات الوفيات — صفحة 406
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٤٠٦