Skip to main content

عجائب الآثار — Page 449

Contributors:

P.449
بيضاء والأربعة حبشيات ومعهن جواري سود وطواشية وحضر إليهم سيدهم وصحبته احمد أغا أخو كتخدا بك وصحبتهم نحو العشرين نفرا من العسكر واستمر الجميع مقيمين بمنزل المذكور وهو يدري عليهم النفقات اللائقة بهم والمصاريف وفصل لهم كساوي من مقصبات وكشمير وتفاصيل هندسة وفي يوم السبت رابع عشره خرج محو بك إلى ناحية الآثار بعساكره ليسافر من ساحل القصير إلى الحجاز باستدعاء الباشا فاستمر مقيما هناك عدة أيام لمخالفة الريح وارتحل في أواخره وفي أوائل هذا الشهر بل والذي قبله وعملوا كورنتينة في إسكندرية ودمياط فيه رجع محمود بك والمعلم غالي من سرحتهما واستهل شهر ربيع الأول 1229 وفيه انتقل الشريف غالب بعياله من بيت السيد محمد المحروقي إلى المنزل الذي اعدوه له وهو بيت لطيف باشا بسويقة العزى بعد ما اصلحوه وبيضوه واسكنوه به وعليه اليسق والعسكر الملازمون لبابه وفيه ابرز كتخدا بك فرمانا وصل اليه من الباشا يتضمن ضبط جميع الالتزام لطرف الباشا ورفع أيدي المتزمين عن التصرف بل الملتزم يأخذ فائظه من الخزينة فلما اشيع ذلك ضج الناس وكثر فيهم اللغط واجتمعوا على المشايخ فطلعوا إلى كتخدا بك وسألوه فقال نعم ورد من افندينا امر ذلك ولا يمكنني مخالفته فقالوا له كيف تقطعون معايش الناس وارزاقهم وفيهم أرامل وعواجز وللواحدة قيراط أو نصف قيراط يتعيشن من ايراده فينقطع عنهن فقال يأخذن الفائظ من الخزينة العامرة عرضحال وننتظر الجواب فأجابهم إلى ذلك من باب المسايرة وفك المجلس وشرع الشيخ المهدي في ترصيف العرضحال فكتبوه وختموا عليه بعد امتناع البعض الذي ليس له التزام وكثر اللغط فيهم بسبب ذلك