Skip to main content

عجائب الآثار — Page 273

Contributors:

P.273
وفي ثالث عشرينه نادى منادي المعمار على أرباب الاشغال في العمائر من البنائين والحجارين والفعله بأن لايشتغلوا في عمارة أحد من الناس كائنا من كان وان يجتمع الجميع في عمارة الباشا بناحية الجبل وفي تاسع عشرينه وردت اخبار عن التجريدة ازعجت الباشا فاهتم اهتماما عظيما وقصد الذهاب بنفسه ونبه على جميع كبراء العساكر بالخروج وان لا يتخلف منهم أحد حتى أولاده إبراهيم بك الدفتردار وطوسون بك وانه هو المتقدم عنهم في الخروج في يوم الخميس واستعجل التشهيل والطلب وامر بتحرير دفتر فرضة ترويجة على إقليم المنوفيه والغربية والشرقية القليوبية وذكروا انها من أصل حساب الشهرية المبتدعة وفيه تقلد حسن أغا الشماشرجي كشوفيه المنوفيه وأرخى لحيته على ذلك استهل شهر شعبان بيوم الثلاثاء سنة 1224 فيه نمق مشايخ الوقت عرضحال في حق السيد عمر بأمر الباشا ليرسله صحبة السلحدار وذكروا فيه سبب عزله ونفيه عن مصر وعدوا له مثالب ومعايب وجنحا وذنوبا منها انه ادخل في دفتر الاشراف أسماء اشخاص ممن اسلم من القبط واليهو ومنها انه اخذ من الألفي في السابق مبلغا من المال ليملكه مصر في أيام فتنة احمد باشا خورشيد ومنها انه كاتب الامراء المصريين أيضا في وقت الفتنة حين كانوا بالقرب من مصر ليحضروا على حين غفلة في يوم قطع الخليج وحصل لهم ما حصل ونصر الله عليهم حضرة الباشا ومنها انه أراد ايقاع الفتن في العساكر لينقض دولة الباشا ويولي خلافه ويجمع عليه طوائف المخاربة والصعائدة واخلاط العوام وغير ذلك وذلك على حد من أعان ظالما سلط عليه وكتبوا عليه أسماء المشايخ وذهبوا به إليهم ليضعوا ختومهم عليه فامتنع البعض من ذلك وقال هذا كلام لا أصل له ووقع بينهم محاججات ولام الأعاظم الممتنعين على الامتناع وقالوا لهم أنتم لستم بأروع منا وأثبت لنفسه ورعا وحصل بينهم منافسات